دعم التميّز لدى جمعيات الأعمال لتعزيز الخدمات المقدمة للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة

تم تحضير هذه القصة من قبل مركز المشروعات الدولية الخاصة، الذي تلقى منحة من مشروع مساندة الأعمال المحلية لغايات دعم وتطوير خدمات جمعيات الأعمال الأردنية لكي يقدموا خدمات أفضل لأعضائهم من الأعمال الصغيرة ومتناهية الصغر.

 


 

 

ورشة عمل تدريبية لجمعية واعدات بتنظيم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حول الحصول على التمويل ووضع خطط الأعمال والتسويق الخاصة بالمنشآت المتناهية الصغر والتي ترأسها نساء

 


 

تشكل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة الغالبية الساحقة من المنشآت الخاصة ضمن الاقتصاد الأردني. وهي تسهم بـ 40 بالمائة من إجمالي الناتج المحلّي الأردني وتشغّل 60-70 بالمائة من العمال في القطاع الخاص. يشكل التشجيع على نماء المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة ضرورة حتمية لخلق الوظائف وتقوية المجتمعات المحلية الأردنية. وتوفر جمعيات الأعمال في القطاع الخاص الدعم الحيوي لهذه المنشآت وتطوّر بيئة الأعمال التي تكفل الازدهار لها.

 

من خلال منحة مقدّمة لمركز المشروعات الدولية الخاصة (سايب)، عمل مشروع مساندة الأعمال المحلية (لِنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع 11 جمعية أعمال في الأردن منذ العام 2016 لمساعدتها على تحسين قدراتها وتوفير الكثير من الدعم اللازم لأعضائها من المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة.

 

في إطار برنامج المساعدة الفنية الشاملة الذي طوره (سايب) بمساعدة مشروع (لنس) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حصلت الجمعيات على الدعم من خلال التدريب والإرشاد خلال العمل والتدريب العملي بالإضافة إلى المشورة. تمكّنت جمعيات الأعمال من توفير خدمات جديدة ومطوّرة لأعضائها دعماً لأعمالهم من خلال التركيز على التخطيط الاستراتيجي والحوكمة الرشيدة والاستدامة المالية والتواصل الإستراتيجي بما يضمن الهوية والعلامة التجارية بالإضافة إلى الوصول إلى الأعضاء.

 

من الجدير بالذكر أن الجمعيات الإحدى عشرة تمثّل قطاعات متعددة بما فيها الصناعات التحويلية واللوجستيات والسياحة والضيافة وبيئات الأبنية الخضراء والطاقة المتجددة والمشاريع التي تقودها نساء.

 

لقد ركّزت المساعدة الفنية على تطوير إدارة الجمعيات وأدائها بينماركّز البرنامج عبر هدفه الكلّي على زيادة الدعم المقدّم للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة. كما كان للبرنامج الأثر المباشر في تحسين قدرة الجمعيات على خدمة المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة إذ استطاع الوصول إلى أكثر من 1,300 منشأة متناهية الصغر وصغيرة وهو ما نتج عنه 6,000 رابط تجاري بين مختلف المشاريع وتقديم حوالي 18,500 ساعة تدريبية فعلية استفاد منها الأشخاص في الجمعيات والمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة الأعضاء فيها."

 

يشتمل دعم الجمعيات لأعضائها من المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة على التدريب على مهارات الأعمال مثل وضع خطط الأعمال والتسويق والحصول على التمويل بالإضافة إلى التدريب الفنّي المتخصص في مجال معين لتزويد الأعضاء بالمعلومات حول أحدث الممارسات في مجال عمل كلّ منها. ومن الأمثلة على ذلك، دعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لورشة عمل بشان أنظمة اعتماد المؤسسات المتخصصة في الأبنية الخالية من انبعاثات الكربون وقد وفّرت هذه الورشة التدريبية وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة العاملة في قطاع الأبنية الخضراء في الأردن بالمعلومات اللازمة بشأن أحدث الأدوات المستعملة في مجال عملها.

 

 

فعاليات الجمعيات مثل فطور جمعية إدامة توفر للأعضاء من المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة فرصة مهمّة للوصول إلى شبكات العمل التي تحتاج إليها للنجاح في عملها

 


 

ساهمت فعاليات التشبيك التي استضافتها الجمعيات في تقديم خدمة على جانب كبير من الأهمية لأعضاء المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة حيث قام المشاركون خلالها بالتعرّف على الشركاء والمستثمرين الواعدين آخذين بالاعتبار المعاناة والصعوبات التي يواجهها هؤلاء في أغلب الأحيان عند محاولتهم الوصول إلى أولئك الشركاء والمستثمرين بمعزل عن مساعدة الجمعية المعنية. يحصل أعضاء الجمعيات على الدعم التسويقي من خلال المواد المطبوعة والمنصّات الإلكترونية التي توجهها الجمعيات بالإضافة إلى المعارض التي تستضيفها.

 

 

 

الصورة على اليسار: وزير الدولة لشؤون الاستثمار – معالي السيد مهنّد شحاده في لقاء جمعه مع أعضاء جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية ويشاهد منتجاتهم في معرض نظّمته الجمعية.

الصورة على اليمين: أعضاء جمعية واعدات يعرضون منتجاتهم في معرض نُظّم على هامش المؤتمر السنوي لللبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومنتدى الأعمال لعام 2018.  

 


 

بناء على كل ما تقدّم، لا يخفى على أحد الآن أهمية الجمعيات بالنسبة للأعضاء كونها الصوت الذي يعبّر عنها بالإضافة إلى الدور الحيوي الذي تؤدّيه من حيث كونها الرابط الذي يمد جسور التواصل بينها وبين المؤسسات الحكومية. بالإضافة إلى ورش العمل التدريبية بشأن المدافعة (كسب التأييد) والتي انعقدت بفضل المساعدة المقدمة من مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، شهد البرنامج شراكة أيضاً بين (سايب) ومركز القدس للدراسات السياسية لمساعدة الجمعيات على رفع مستوى الخبرة لديها ورفدها بجهات الاتصال اللازمة لها لكسب التأييد اللازم للإصلاحات السياسية والتنظيمية. وقد تمكّنت جمعيات عديدة من توظيف الاستراتيجيات والخيارات التكتيكية - التي تعرّفت عليها هذه الجمعيات - في كسب التأييد الفعال نيابة عن أعضائها من المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة.

 

سعياً للاستدامة طويلة المدى، عملت الوكالة الأمريكية  بالتعاون مع مركز الملك عبد الله الثاني للتميّز على تطوير منهاج تدريبي صمّم خصيصاً ليقدّمه المركز لجميع جمعيات الأعمال في الأردن لتعزيز إدارة الجودة وخدمات الدعم ككل المتوفرة لقطاع دعم الأعمال.

 

جمعيات الأعمال القوية والنشطة تحدث تحوّلاً في بيئة الأعمال الخاصة بالمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة في الأردن. ومن خلال شراكاتها مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أصبحت هذه الجمعيات في يومنا هذا أقدر من أي وقت مضى على رفد النمو الاقتصادي للمنشآت المتناهية الصغر والصغيرة ورفع مستوى تنافسيتها والتوسع في الفرص المتوفرة لها في مختلف أرجاء البلد.

 

شاركت جمعيات الأعمال التالية في برنامج مشروع مساندة الأعمال المحلية بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/سايب:

  • جمعية نادي صاحبات المهن والاعمال – عمّان
  • إدامة
  • ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني
  • جمعية المستثمرين الأردنية
  • جمعية  الأنشطة الجبلية لسياحة المغامرة
  • نقابة أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات الأردنية
  • المجلس الأردني للأبنية الخضراء
  • الجمعية اللوجستية الأردنية
  • الجمعية الأردنية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
  • جمعية بناء القدرات في مجال الأعمال (واعدات) 
الشروط و الأحكام - سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة @ USAID Jordan (LENS) 2016
تصميم و تطوير ميديابلس