أسبوع الأكل الأردني

 

 

ما هو أسبوع الأكل الأردني؟

 

أسبوع الأكل الأردني هو احتفال على مدى أسبوع كامل  يهدف لنقل المطبخ الأردني إلى مستويات جديدة من الأصالة والابتكار في آن واحد. يستعرض “أسبوع الأكل الأردني” تنوع المأكولات التقليدية في المملكة، مع التأكيد على جودة الأطعمة المعدة منزلياً والمذاق المحلي الأصيل، إلى جانب إضافة بعض اللمسات الحديثة على الأطباق العريقة، ومنح الحضور من مختلف أنحاء الأردن فرصة تذوق النكهات الفريدة من نوعها.

 

تمت إقامة أسبوع الأكل الأردني ما بين 18-24 تموز 2018 في هنجر راس العين في العاصمة عمان، حيث وصل عدد زوار الفعالية إلى أكثر من 25 ألف خلال الأيام السبعة، واشتمل هذا العدد على السكان المحليين والسياح والمغتربين.

 

صُمّم أسبوع الأكل الأردني بهدف رفع مستوى الأكل الأردني، مما سيدفع سيزيد من مستوى عرض وطلب المنتجات الأردنية الغذائية والأطعمة المحلية. وقد تم تنظيم أسبوع الأكل على مبدأ تشبيك الأعمال المنزلية من مجتمعات محلية من مختلف أنحاء الأردن، بأسواق لديها قوة شرائية عالية. أهداف أسبوع الأكل الأردني الأساسية هي كالتالي:

  • إنشاء روابط مستدامة بالقطاع الخاص ما بين المطاعم والموردين ومنتجين الأطعمة الحرفية.
  • زيادة مستوى الطلب على الأطعمة المصنعة محلياً من قبل أعمال منزلية.
  • تعريف الأعمال المزلية بفرصة نمو وتوسعة أعمالهم المنزلية عبر بيع منتجاتهم خارج دائرة معارفهم وأصدقائهم.
  • تقديم أول استبيان شامل حول تفضيلات المستهلك والطلب إلى المطاعم والشركات المشاركة.
  • تشجيع ثقافة "اشتري محلي" في الأردن.

 

 

ما هو أسبوع الأكل الأردني؟

قام  مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الأردن بدعم الأعمال العاملة في قطاع التصنيع الغذائي في الأردن منذ عام 2015 لدورها الكبير في تعزيز الاقتصاد المحلية.

 

لدى الأكلات الأردنية تراث وتاريخ غني ومتنوع، والتي تمثلها في معظم الأحيان سيدات تدرن أعمال منزلية في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء الأردن – وهي تمتلك القدرة بأن تكون محركًا للنمو الاقتصادي المحلي.

 

لذلك ، بدأ مشروع مساندة الأعمال المحلية في تصميم والاستثمار في مداخلات تقنية ومالية بهدف مساعدة هذه المجتمعات على النمو. قام المشروع ببناء برامجه تبعاً لتحليلات أجراها حول سلسلة القيمة تهدف لتحديد العوائق الاقتصادية التي تقف أمام نمو هذه الشركات ومعالجتها من خلال نظام دعم متكامل وخدمات شاملة.

 

تبين لمشروع مساندة الأعمال المحلية أن الأسواق التي تتمتع بالقدرة الشرائية لشراء المواد الغذائية الحرفية في الأردن تسيطر عليها المنتجات المستوردة. وحتى في الحالات التي تعد جودة المنتجات الأردنية فيها أعلى من جودة السلع المستوردة، فإن المشترين نادراً ما يقومون بتخزين وبيع المواد الغذائية المحلية في الأردن.

 

هناك العديد من الأسباب الرئيسية لذلك بما في ذلك سوء العلامات التجارية والتعبئة والتغليف، وضعف التسويق، وعدم وجود إطار قانوني مناسب يسمح للأعمال المنزلية ومنتجي المنتجات الحرفية المنزلية من النمو، وقلة الوعي بالإمكانات السوقية للمنتجات الغذائية الحرفية وتوفر الأكلات الأردنية.

 

لذلك، بهدف زيادة حجم وقيمة عمليات الشراء في المجتمعات المحلية، قام مشروع مساندة الأعمال المحلية بأنشطة وتدخلات مختلفة تشمل تدريب الأعمال المنزلية. ودعمها للتصدي لتحديات التسويق والتعبئة والتغليف، وتسهيل عملية تسجيل الأعمال وترخيصها، وتحسين السياسات المتعلقة بترخيص الأعمال المنزلية، ومؤخراً، أسبوع الأكل الأردني.

 

 

نتائج أسبوع الأكل الأردني

يُعد أسبوع الأكل الأردني من أهم الأنشطة المرتكزة على الطلب والتي نفذها المشروع

 

قام مشروع مساندة الأعمال المحلية بتسهيل عملية التشبيك التجاري بين المطاعم الكبرى والفنادق والتي يرتكز معظمها في عمان، مع الأعمال المنزلية المستفيدة من المشروع، وذلك من أجل تعزيز العلاقات التجارية المباشرة بينهم وزيادة دخل الأعمال المنزلية. شارك حوالي 35 مطعمًا في أسبوع الأكل الأردني من خلال بيع الوجبات المطبوخة بشكل مباشر، وقد اشتر أصحاب هذه المطاعم منتجات غذائية من الأعمال المنزلية وقاموا باستخدامها في الأكلات المقدمة في أسبوع الأكل الأردني كجزء من المكونات.

 

شارك أكثر من 80 عمل منزلي في أسبوع الأكل الأردني سواء عبر عرض منتجاتهم بشكل مباشر خلال الفعالية، أو عبر بيعها للمطاعم قبل الفعالية وذلك لكي يستخدموها في أكلاتهم. هذا يعني أن أكثر من 80 مستفيد من مشروع مساندة الأعمال المحلية تمكن من زيادة دخله عبر المشاركة في أسبوع الأكل الأردني. وبالنسبة للمشاركين الذين أتوا من مناطق نائية أو شبه نائية، فقد أعطاهم أسبوع الأكل الأردني فرصة فريدة من نوعها لبيع منتجاتهم لسوق كبير لديه قوة شراء عالية. وبالنسبة للعديد من مستفيدين المشروع سواء كانوا أصحاب أعمال منزلية أو منتجين غذائيين في مناطق نائية، مثّل اسبوع الأكل الأردني بالنسبة لهم أحد الفرص القليلة التي تمكنهم من بيع منتجاتهم خارج دائرة معارفهم، مما ساعدهم على تنمية أعمالهم وتطويرها.

 

قام مشروع مساندة الأعمال المحلية بإجراء استبيان شخصي ومباشر خلال أسبوع الأكل الأردني للحصول على معلومات قيمة حول الفعالية من وجهة نظر الزوار، لكي يتم استخدامها لفهم سلوك العملاء ونسبة رضاهم، تفضيلات الطعام الخاصة بفئات مختلفة من المجتمع، بالإضافة لاهتمامتهم المستقبلية بابتكارات الطعام. اشتملت النتائج الأساسية على التالي:

  • اجتذب أسبوع الأكل الأردني لعام 2018 24,655 زائرًا على مدى سبعة أيام. 17,821 من هؤلاء كانوا بالغين مقتدرين على الشراء، والباقي مقسم بين الأطفال المرافقين لهم وضيوف مدعووين من قبل المشروع.
  • 55٪ من زوار الفعالية كانوا من الإناث، وكان 45٪ منهم من الذكور.
  • أبدى 97٪ من الزائرين رضاهم عن الفعالية. وبشكل عام، كان الزوار راضين أيضًا عن مذاق الطعام والتعبئة والتغليف وتنوع المنتجات والأكلات المعروضة.
  • كانت منتجات الألبان هي المنتجات الغذائية الأكثر شيوعًا، تليها الوجبات والحلويات والأطعمة المحفوظة والعسل.

 

في 2 أيلول 2018 ، التقت جلالة الملكة رانيا العبدالله بخمسة عشر سيدة من منتجي الأغذية الحرفية 15 اللواتي شاركن في أسبوع الأكل الأردن لعام 2018، معظمهم من مستفيدين مشروع مساندة الأعمال المحلية الذين تلقوا تدريبا على تطوير الأعمال المنزلية أو تلقوا أنواع أخرى من الدعم من المشروع . وقد عرضت صاحبات الأعمال المنزلية خلال الاجتماع، عينات من منتجاتهم الغذائية التي تم عرضها في أسبوع الغذاء الأردني.

 

تم تصميم أسبوع الأكل الأردني ليكون مبادرة مستدامةستعقد بشكل سنوي أو سنويًا أو نصف سنوي من خلال منظمات وجهات محلية.

 

الشروط و الأحكام - سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة @ USAID Jordan (LENS) 2016
تصميم و تطوير ميديابلس